وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم أنه قال: (قال اللَّه عَزَّ وَجَلَ: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني، والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وهذا لفظ إحدى روايات مسلم. وتقدم شرحه في الباب قبله (انظر الحديث رقم 412) . وروي في الصحيحين: (وأنا معه حين يذكرني) بالنون وفي هذه الرواية (حيث) بالثاء وكلاهما صحيح.
“[1] Bagyşlaýjy, Rehimdar diýip göz öňüne getirse, Men hem şonuň ýalydyryn.
[2] Rahmetim we ýardamym “