وعن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. و(الجد): الحظ والغنى. وقد سبق بيان هذا الحديث في باب فضل الضعفة (انظر الحديث رقم 258) .